ماذا  قالوا عن الفهرس

      

الأستاذ الدكتور / عماد أبو غازي "أستاذ المكتبات بجامعة القاهرة ووزير الثقافة المصري الأسبق   "  

    هو مشروع تعاوني للمكتبات لتوفير الوقت والجهد وتوحيد الممارسات، وهو من أفضل مشروعات المكتبات والمعلومات في الوطن العربي وتم منحه عدة جوائز في مؤتمرات ومحافل مكتبية متخصصة.

 

الأستاذ الدكتور / زين عبد الهادي "رئيس قسم المكتبات والمعلومات جامعة حلوان ورئيس دار الكتب المصرية الأسبق"

    هذا المشروع يعد واحدا من أروع مشروعات المكتبات بالوطن العربي والتي ستعود على الباحثين العرب بكل الخير، وهو يقدم صورة ذهنية جيدة عن العالم العربي في مجال الإنتاج الفكري والعلمي ويمثل واحدة من أهم المبادرات في مجال التعاون العربي العربي في مجال الثقافة ويؤكد على مدى الوعي الذي تتمتع به قيادات مكتبة الملك عبد العزيز العامة في إتاحة هذا الإنتاج أمام المواطن العربي في أي مكان بتوافر الإرادة السياسية العربية لخلق التعاون المعلوماتي الثقافي،  هذا بالإضافة إلى الفوائد المتعلقة بتوحيد الممارسات في العمليات الفنية وتعزيز آلية التعاون بين المكتبات.

 

الأستاذ الدكتور / حسام محمد سلطان العلما "مدير الهيئة الوطنية للبحث العلمي بالإمارات وعميد شؤون المكتبات بجامعة الإمارات السابق"      

    هو مشروع يعد مفخرة لكل العرب فهو إنجاز كبير بدأ كمشروع مصغر بعضوية معدودة من قبل بعض المكتبات العامة والجامعية العربية إلا إنه تطور ونما وأبهرنا بالإحصاءات والأرقام وأدعو كل المكتبات على اختلاف أنواعها والتي لم تشارك في عضوية المشروع إلى المشاركة والانضمام لهذا المشروع لأنه ينعكس على الوطن العربي ككل على مستوى المكتبات والمعرفة المعلوماتية بفوائد حقيقية.

 

الأستاذ الدكتور / منصور سرحان "مدير المكتبة الوطنية بمركز عيسى الثقافي بالبحرين"

    لقد تحول الحلم إلى حقيقة بتدشين الفهرس العربي الموحد فقد أحدث نقلة هائلة في مجال وظائف العمليات الفنية بالمكتبات ولذا تتجه انظار العرب إلى مركز الفهرس العربي الموحد لإنجاز أكبر حلم يراود المكتبات في الوطن العربي بتحويل المكتبات العربية إلى رقمية تتماشى والطفرة التكنولوجية التي تعيشها وتتأثر بها الأجيال الحالية وأجيال المستقبل ولا سبيل لذلك غلا بجهود الفهرس العربي الموحد المتميزة دوما.

 

الأستاذة الدكتورة / حنان ملكاوي "رئيس مركز التميز بالأردن ونائب رئيس جامعة اليرموك الأردنية"

    يعد الفهرس العربي الموحد مثالا يحتذى به في تعزيز أواصر التعاون العربي المشترك ووضع مثالي مطبق على أرض الواقع وحقيقة منجزة وأمنية تحققت ونأمل أن تحذو كافة المؤسسات العربية الاقتصادية والاجتماعية والصحية والرياضية بمثل ما تم عمله في الفهرس العربي الموحد وخاصة عملية البحث العلمي التي تنقص الكثير من الدول العربية.
 


الأستاذ الدكتور / أحمد الميرغني "عميد المكتبات بجامعة الرباط الوطني بالسودان "

    المتابع لبدايات مشروع الفهرس العربي الموحد منذ تدشينه عام 2007 يجزم بأنه سيكون مشروع ناجح فكل المؤشرات كانت تصب في اتجاه النجاح فالتحضير له كان مدروسا ومخططا بعناية واستغرق وقتا وشارك فيه خبراء وعلماء مشهود لهم بالخبرة والكفاءة العلمية والمهنية الرفيعة. وهناك العديد من الإيجابيات المباشرة قد تحققت من خلال مشروع الفهرس العربي الموحد وأيضا إيجابيات غير مباشرة تمثل القيمة المضافة الحقيقية لمركز الفهرس على المستوى المعلوماتي العربي.

 

الأستاذ الدكتور / محمد الصقري "أستاذ ورئيس قسم دراسات المعلومات بجامعة السلطان قابوس بسلطنة عمان  "

    يمثل الفهرس العربي الموحد ظاهرة حضارية وحاجة ملحة تتطلع إليها المكتبات العربية بكل اشكالها وأنواعها حيث يمثل واجهة عربية واحدة جامعة لكل الفهارس العربية وأيضا يمثل الفهرس ينبوع معرفي وفكري يمتد ليشمل جميع أنواع واشكال مصادر المعلومات العربية، كما يعد أيضا بيئة تدريبية افتراضية وأداة موضوعية عملية تتيح الفرصة للتدريب عليها.

 

الدكتور / بي يان هو "نائب رئيس شركة النهر الأصفر الصينية للنشر والإعلام"

    لم أتخيل أن يتم هذا المشروع على أرض الواقع وأن تقوم به دولة عربية نظراً لكثرة الدول العربية وكثرة الكتب العربية"، وأضاف "أجدها فرصة لطلب التعاون مع مشروع الفهرس العربي الموحد في الصين على أن يكون الوفد الصيني الزائر ممثلاً لمشروع الفهرس هناك وتكون فهرسة الكتب الإسلامية في الصين باللغة العربية