وزارة التربية بالكويت – إدارة المكتبات

 

 

 

نبذة عن إدارة المكتبات بوزارة التربية

      في العام 1965 و تحديداً بتاريخ 1965/9/1 صدر القرار الوزاري رقم 49908 من مكتب وزير التربية باستحداث إدارة جديدة تسمى "إدارة المكتبات" و تم تعيين السيد محمد محمد صالح مديراً لها. وقد انصبت اهتماماتها على كل ما من شأنه النهوض بمستوى الخدمة المكتبية و نشر الوعي المكتبي

       و قد تغير الشكل التنظيمي عدة مرات بما يواكب المتغيرات و المستجدات، ففي تنظيم عام 1981 تم نقل تبعية المكتبات العامة إلى المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب ثم أعيدت مرة أخرى إلى إدارة المكتبات بوزارة التربية عام 1988.

       تعتبر إدارة المكتبات العامة إحدى الإدارات التابعة لقطاع التنمية التربوية وتشرف على المكتبات المدرسية والعامة في دولة الكويت حيث توجد مكتبة في أغلب المناطق السكنية في محافظات دولة الكويت تشرف الإدارة على المكتبات المدرسية و المكتبات العامة (التي يبلغ عدد العاملة منها حالياً 28 مكتبة عامة) إلي جانب 5 مكتبات متخصصة و هي مكتبة إدارة الخدمات الاجتماعية والنفسية، مكتبة التوجيه الفني للموسيقى، مكتبة اللجنة الوطنية لليونسكو، مكتبة المتحف العلمي، و مكتبة وزارة التربية .

 

 وتهتم إدارة المكتبات في مجال المكتبات المدرسية بالآتي

- خدمة المقررات والمناهج المدرسية

- توفير المصادر الحديثة والجارية

- مساندة العملية التربوية بمفهومها الشامل

- تنمية الميول القرائية لدى المستفيدين

- تعويد الطلاب على تحصيل الذاتي وكيفية عمل البحوث العلمية

- ربط تكنولوجيا المعلومات في المنظومة التعليمية بالمكتبة المدرسية باعتبارها مركز مصادر التعلم بالمدرسة

- وتهتم إدارة المكتبات في مجال المكتبات العامة بالآتي

- توفير مكتبة عامة في  كل منطقة سكنية

- تزويد المكتبات العامة بالمجموعات الأساسية والتكميلية التي تخدم القارئ العام غير المتخصص

- تأمين الكتب والدوريات الحديثة والجارية

- القيام بالأنشطة والبرامج المكتبية التوعوية والاهتمام بثقافة الفرد واحتياجاته المعرفية

- مواجهة التحولات والمستجدات المستقبلية بتوفير المعلومات التفسيرية وتدعيمها بالمصادر اللازمة للارتقاء بمستوى الفرد ثقافيا وفكريا

 

نشأة التعليم النظامي

نبذة تاريخية

     ارتبطت نشأة المكتبات في الكويت بنظام التعليم في الكويت فقد كان التعليم قبل عام 1912 يعتمد أساساً على الكتاب والمسجد حيث يتعلم الصبية القرآن الكريم والقراءة والكتابة ، ومبادئ الحساب ، لكن الكويتيون أدركوا أن الكتاب وحده لا يكفي بحاجة المواطنين ، وأنهم بحاجة إلى نظام تعليمي أفضل يمكنهم من تحصيل مختلف العلوم والمعارف والتمتع بكنوز العلم ومناهل المعرفة ، فيستفيدون ويفيدون ، ويستنيرون وينيرون السبيل لغيرهم بنور العلم

     وفي ليلة 12 ربيع الأول سنة 1328 هـ 1910 م وقد اجتمع كثير من الناس في ديوان الشيخ يوسف بن عيسى لسماع قصة المولد النبوي الشريف - تناول المرحوم السيد ياسين الطبطبائى في خطبته موضوع فضل العلم وطلب المعرفة وحث المجتمعين على السعي إلى فتح مدارس نظامية ، فتبنى الفكرة الشيخ يوسف بن عيسى الذي كتب مقالا يبين فيه فضل العلم والتعليم وقيمة التعاون على هذا المشروع ، وبدأ بالتبرع لهذا المشروع بمبلغ 50 روبية ، وتوالت التبرعات السخية عندما أجرى الاكتتاب من عامة أهل الكويت الذين لم يبخلوا بكل ما يملكون في سبيل العلم والمعرفة رغم قلة المواد آنذاك - وعلى الرغم من ذلك فقد بلغ مجموع التبرعات حوالي 7800 روبية ولم تقتصر التبرعات على الأموال فحسب بل تعدتها إلى التبرع بالبيوت والدكاكين والكتب تبرع أولاد خالد الخضر ببيت كبير للمدرسة المباركية ، وتبرعت السيدة شاهه الصقر بمحل كانت تملكه للمكتبة الأهلية  إلخ وكلها تمثل حبا للوطن ومظهرا مشرفا للتكامل الاجتماعي ورغبة في المساهمة القصوى في سبيل الارتقاء بالمستوى الثقافي والعلمي

     وفي ديسمبر 1911م تم افتتاح أول مدرسة نظامية في الكويت وسميت بالمباركية نسبة إلى الشيخ مبارك الصباح وعهد بإدارتها إلى الشيخ يوسف بن عيسى القناعى الذي عين مديرا لها

     وبعد سنوات قليلة من افتتاح المباركة بدأت الهمة تفتر وانفض معلموها عنها ، وفي عم 1921م اقترح الشيخ عبد العزيز الرشيد فكرة تأسيس مدرسة ثانية تساند المدرسة المباركة فكانت المدرسة الأحمدية

     إلى جانب هاتين المدرستين النظاميتين المباركة والأحمدية  كان يوجد عدد من المؤسسات الثقافية أهمها : الجمعية الخيرية التي تأسست عام  1913م وكان من أهدافها إرسال طلاب العلم إلى الجمعيات الإسلامية في البلاد العربية وقد أقامت الجمعية مكتبة لها جمعت فيها الكثير من المكتبات ، كما واكب الحركة العلمية في الكويت وقتذاك - كما قلنا - وجود مكتبة عامة هي المكتبة الأهلية التي قام بتأسيسها الشيخ يوسف بن عيسى القناعي وسلطان إبراهيم الكليب بعد أن جمعوا لها الأموال والكتب اللازمة لإنشائها

 

مسابقات في المكتبات العامة

     تعقد إدارة المكتبات العديد من المسابقات في المدارس بين الطلاب والطالبات في جميع المراحل الدراسية بهدف تشجيع القراءة والإطلاع والبحث والتعود على الحصول على المعلومــات بغير الطرق التقليديـة ، كما تعقد المسابقات في المكتبات العامة للجمهور العام كل عام وأهم هذه المسابقات ما يلي

مسابقة " المهارات المكتبية " التي تعقد سنويا منذ عام 1980/1981م على مستوى جميع المدارس المتوسطة والثانوية والأندية الصيفية

مسابقة الأبحاث

مسابقة الطفل والقراءة

أسبوع المكتبة المدرسية واليوم العربي للمكتبة المدرسية والأنشطة المصاحبة لهذه الأسابيع في المدارس جميعها

المسابقة السنوية الكبرى للمكتبات العامة في المكتبات العامة وهى أسئلة تنشر في الصحف المحلية ويتنافس القراء في سبيل حلها بالرجوع إلى المراجع في المكتبات العامة ، وقد أثبتت نجاحا كبيرا منذ الثمانينيات حتى الآن

المحاضرات والبرامج والندوات التي تعقد سنويا في المكتبات العامة بالتعاون أحيانا مع الجهات ذات العلاقة بالدولة وخاصة في المناسبات الدينية والوطنية والعربية والعالمية

 

نبذة عن النظام الآلي  المستخدم في المكتبات

     بذلت إدارة المكتبات بوزارة التربية جهداً استثنائيا في سبيل توحيد البيانات الببلوجرافية للكتب والمصادر الموجودة بالمكتبات العامة والمدرسية والتأكد من أرقام سجلاتها بهذه المكتبات وذلك للمرة الثانية على التوالي كانت المرة الأولى من عام 1986 - 1989م حتى عام 1999 حيث أطاح العدوان- عام 1990 - بالجهد الذي أعدته الإدارة وبذلت في سبيل إعادته والتأكد من صحته أكثر من أربع سنوات ، فقامت من جديد بضبط الرصيد وفهرسة المجموعات وتوحيد البيانات استعدادا للنقلة الآلية

     أخذت بنظام الأفق وهو نظام الكتروني يفي باحتياجات ومطالب المكتبات العامة والمدرسية بالكويت من الناحية الفنية والناحية الإدارية والتنظيمية للمجموعات وهو نظام سبق تجريبه والأخذ به في مكتبات عربية مماثلة كالمملكة العربية السعودية وتم تجريبه في المكتبات العامة والمدرسية بالكويت وثبت صلاحيته للوفاء بالمتطلبات التي وضع لأجلها

     تم تطبيق النظام الآلي أول ما طبق بمكتبة القرين العامة عام 2000م وقد طبق في عدد من المكتبات العامة الأخرى هي القرين - جابر العلي - محمد صالح التركيت - عبد الله مبارك ( الفروانية سابقا ) - العارضية - العيون - عبد الله السالم - اليرموك العامة - الجابرية العامة وهى أحدث هذه المكتبات العامة وأكثرها تقنية توفيرا للأجهزة

     لم يدخل النظام إلى المكتبات المدرسية حتى الآن وهى قيد التطبيق قريبا بعد استيفاء متطلباته وتعديلاته بالمكتبات العامة لتكون بذلك شبكة كاملة بهما

     دخل النظام الآلي في صميم العمل الفني في مجال الإعداد الفني للمكتبات والمصادر مثل الفهرسة والتصنيف والببلوجرافيات وغيرها من العمليات الهامة كالتكشيف والاستخلاص والتنقية الخ ولهذه الخطوة بعد فني كبير وأثر واضح في توحيد البيانات الببليوجرافية وضبط العهد بالمكتبات وتقديم الخدمات

     تم تدريب مجموعة من الموظفين المتواجدين بالإدارة على العمل بالنظام للرجوع إليهم والاستعانة بهم في تدريب زملائهم أو التغلب على ما يعترضهم من مشاكل فنية خلال التطبيق وتشير الأوضاع الحالية إلى أن الأمور تسير بنجاح في هذا الصدد حتى الآن

     تتولي شركة نسيج مهمة تطوير النظام وتحديثه بالنسخ الجديدة وتتم الاستعانة بها في حل المشكلات الفنية في النظام أو في إدخال ما نحتاج إليه من تطوير على النظام المستخدم بما يناسب احتياجات إدارة المكتبات

     تأمل إدارة المكتبات في توفير النظام في كافة المكتبات العامة والمدرسية لاحقا حين توفر الميزانية اللازمة لذلك

يمكنكم الإطلاع على النظام الآلي عبر الرابط التالي

http://library.moe.edu.kw